صائن الدين على بن تركه

250

چهارده رساله فارسى ( فارسى )

و اين مقدمه هم معلوم مىبايد كرد كه صورت مادام كه در طى كثايف اجرام و هياكل اجسام ظاهر شده بىآنكه غبار كدورتى بر صفايح صفاى او نشيند نتواند بود ، هرآينه حسن بصرافته « 1 » در اين عالم جسمانى صورت نبندد كه هويدا شود . و از اينجاست كه اساطين كمل از انبيا و اوليا - صلوات اللّه عليهم اجمعين - التفات زياده بدين مظاهر جسمانى ننموده‌اند ، و صورت جسدانى « 2 » مثالى را از محبوب اعتبار كرده‌اند و عشاق را بدان دلالت فرموده « 3 » . وصال يار اگر خواهى خيالش را ملازم شو * و گر در خاطرت نقشى دگر آيد خيال است آن « 4 » ما لمجنون عامر من هواها * غير شكوى يعادها و اغتراب « 5 » و انا ضده فان حبيبى * فى فؤادى فلم ازل فى اقتراب و يكى از بزرگان متأخران در اين باب آورده است كه : الجار ذى القربى مقدم على الجار الجنب و هذا ذوق يعز واجده « 6 » و لو وجد القائلون بالسماع و الشاهد الذين هم « 7 » جثالة الصوفية ما طلبوا « 8 » شاهدا و لا سماعا ابدا لانه « 9 » مقام فرقة فلهذا لم تجئ بالشاهد كتاب و لا سنة و لا جعلوه طريقا و لا قربة « 10 » . هرگاه كه اين مقدمات زيرك متفطن را بر صحايف اذهان ثبت شد ، معلوم گشت او را كه احسان جز در عالم مثال تحقق « 11 » او صورت نبندد - چنانچه فحواى فرمودهء : « نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ » شاهدى است فصيح بر اين معنى . و چون اول « 12 » مرتبه كه متحققان مرتبهء عبادت و منتهجان مسالك عبوديت بدان مىرسند اين مرتبهء مثالى است كه فحواى « 13 » « كانك تراه » بدان

--> ( 1 ) - ب : بصرافيه . ( 2 ) - ب : جسمانى . ( 3 ) - ب : فرد . ( 4 ) - ب : شعر . ( 5 ) - ب : و اغتر . ( 6 ) - ب : واحده . ( 7 ) - م 2 - دم : حثالة . ( 8 ) - ب : ما طلبوا هذا و لا سماعا . ( 9 ) - م 2 : لا مقام . ( 10 ) - ب : فرقه . ( 11 ) - ب : تحقيق . ( 12 ) - از اول مرتبه تا مرتبه مثالى است از نسخه ب حذف شده است . ( 13 ) - م 2 : فحراه .